المدرعات مراحل تطورها و تقدمها
أصل الدبابات فى التاريخ القديم هو العجلات الحربية التى استخدمها المصريون القدماء و من بعدهم الهكسوس و من بعدهم البابليون و الاشوريون و الفرس و الرومان و اختلف شكل العربات الحربية وأسلوب استخدامها من حضارة إلى أخرى.
و يسمى سلاح المدرعات سلاح الفرسان
الدبابات فى التاريخ الحديث:
ظهرت الدبابات لاول مرة فى معركة السلوم فى 15 سبتمبر 1916م
و منذ ذلك التاريخ اثبت الدبابات كفائتها كسلاح فعال فى المعارك البرية و اثبتت
انها ليست مجرد اجسام صلبة تتحرك لحماية جندى المشاة فحسب بل هى وحدة قتالية و نظام متطور و متكامل فى المواصفات و القدرات. و ظلت الدبابات مجرد جسم مصفح لحماية الافراد و الجنود المشاة حتى اندلعت الحرب العالمية الثانية و هنا بداء تطور الدبابات كسلاح مستقل.
ظهرت الدبابات لاول مرة فى معركة السلوم فى 15 سبتمبر 1916م
و منذ ذلك التاريخ اثبت الدبابات كفائتها كسلاح فعال فى المعارك البرية و اثبتت
انها ليست مجرد اجسام صلبة تتحرك لحماية جندى المشاة فحسب بل هى وحدة قتالية و نظام متطور و متكامل فى المواصفات و القدرات. و ظلت الدبابات مجرد جسم مصفح لحماية الافراد و الجنود المشاة حتى اندلعت الحرب العالمية الثانية و هنا بداء تطور الدبابات كسلاح مستقل.
صورة للدبابات المستخدمة فى الحرب العالمية الاولى
بداية تطور الدبابات :
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية حيث كانت الاشتباكات الجماعية المدرعة فى الصحراء الغربية فى مصر دائرة و مستعرة ظهرت الحاجة الى تطور الدبابات من مجرد جسم معدنى مصفح يقوم بحماية الجنود داخلها إلى وحدة قتال لها خصائص جديدة بداية مراحل تطور الدبابات من تطوير المدافع :
عند مواجهة دبابة لدبابة اخرى فى ميدان المعركة تكون الغلبة و القوة للدبابة ذات المدفع القوى بمعنى اصح للدبابة ذات المدى الاكبر و المدفع ذو العيار الاثقل و بالتالى فوهة اطلاق اكبر للمدفع و ايضا غرفة احتراق اكبر حجما و كان أكبر المدافع الموجودة خلال الحرب العالمية الثانية هو مدفع الدبابة الالمانية (ليونارد -2) عيار 140 مم والمدفع الامريكى عيار 140 مم الذى حل محل المدفع الـ120 مم فى نهاية الحرب العالمية الثانية بعدما واجهت الدبابات الامريكية الفشل امام الدبابات الالمانية لقوة مدافع الدبابات الالمانية و لكن المدفع الامريكى ذوالعيار الـ 140 مم كان يوجد به عيب هو انخفاض عدد القذائف الممكن تخزينها داخل الدبابة مقارنة بالمدفع الـ120 مم و لذلك قررت القيادة الامريكية العودة الى المدفع عيار 120 مم و استمرار عمليات التطوير له.
أولا : اعمال تطوير مدافع الدبابات.
تضمنت اعمال تطوير مدافع الدبابات شقين :
الشق الاول : تطوير المدفع نفسة و غرفة الاحتراق.
الشق الثانى : تطوير القذيفة المنطلقة من المدفع.
1- استخدام ذخائر ذات مادة قاذفة لها قدرة على الاحتراق السريع و تؤدى إلى سرعة تحرك المقذوف إلى الامام داخل ماسورة المدفع.
2- استخدام صلب عالى المقاومة فى تصنيع موالسير المدافع لديه قدرة على تحمل الضغط العالى الناتج عن احتراق المادة القاذفة و القدرة على تحمل درجة الحرارة العالية الناتجة من الاحتراق داخل غرفة الاحتراق.
3- استخدام مواد سائلة فى القذائف المستخدمة و المرج بينها و بين المواد الصلبة
ثانيا: أعمال تطوير التدريع :
من نقاط الضعف القاتلة للدبابات هو ضعف التدريع و فى خلال عمر الدبابات كانت الدبابات الاكثر تدريعا هى الاقدر على الفوز بالمعارك و الخروج منها بأقل خسائر و هناك نوعين من الدروع التى يمكن تدريع الدبابات بها:
أ - الدرع السلبى .
ب- الدرع الايجابى.
أ- الدرع السلبى.
هو الدرع الذى يقوم بحماية الدبابة فقط عند اصطدام القذيفة او الصاروخ القادم للدبابة و تتم الحماية عن الاصتطادم بالدبابة عن طريق قوة تحملة للضغط و الحرارة و عدم اختراقه من قبل القذيفة المنفجرة و المحافظة على طاقم الدبابة و أجهزتها سليمة و قدرتها على اتمام المهمة الموكلة إليها و هو الذى كان يتم تطويرة منذ بداية تطوير الدبابات فى بداية الحرب العالمية الثانية.
ب- الدرع الايجابى : هو الدرع الذى يقوم باستشعار المقذوفات المنطلقة تجاة الدبابة و التعامل معها قبل أن تصل للدبابة و هو عبارة عن طبقتين الاولى الخارجية من اللدائن من مشتقات البترول تشتعل لتواجة اشتعال القذيفة و انفجارها و لتبسيط الفكرة ، تقوم الفكرة على اساس اشعال نيران لتواجة النيران التى سببتها القذيفة المهاجمة للدرع ، و الطبقة الثانية هى الدرع المعدنى المصفح العادى و الذى يظل سليم و يتم تدريع هذة الدروع المعدنية بأستخدام اليورانيوم المستفذ الخامل و الذى يتميز بكثافة عالية تزيد كثيرا عن الصلب العادى.
ثالثا : تطوير فى الحماية الذاتية للدبابة :
شملت أعمال تطوير الحماية الذاتية تقليل المساحة المعرضة للمواجهة و تقليل الارتفاع و زيادة امكانية الاخفاء و التموية لتعمية نظم الروئية المعادية و تطوير أنظمة إطفاء الحرائق الخارجية و الداخلية و إضافة وسائل التطهير الكيماوى و الوقاية من الاشعاع الذرى و تقليل زمن إصلاح الدبابة المصابة و الاهم من ذلك تقليل الطاقم الذى يعمل على الدبابة لتقليل الخسائر البشرية فى القوات. و من امثلة طرق الحماية الذاتية للدبابة :
1- استخدام الدخان فى التموية والخداع فالدخان لديه القدرة على حجب الاشعة الكهرومغناطيسية.
2- استخدام دروع لديها القدرة على امتصاص اشعة الليزر التى تطلقها اجهزة التوجية فى الدبابات الاخرى على الدبابة.
رابعا: تطوير فى زيادة القدرة على المناورة و سرعة التحرك.
المعروف عن الدبابات قديما منذ بداية ظهورها انها تحتاج لاراضى معينة للسير عليها و كانت قديما تعانى من من صعوبة المناورة و كانت الدبابات فى الحرب العالمية الثانية عندما تم تطويرها كانت تعانى من انه عند زيادة سرعتها لا تستطيع المناورة جيدا و لتوضيح فكرة المناورة بأستخدام الدبابة و طريقة دوران الدبابة المعروف ان للدبابة 2 جنزير تسير عليهوم و لكى تقوم الدبابة بالأستدارة جهة اليمين يجب ان يتوقف الجنزير الشمال عن الحركة تمام والعكس صحيح.
و يمكن للدبابة عند توقف ؛ إحدى الجنازير عن الحركة أن تقوم برسم دائرة كاملة لا انحراف فيها و أن تدور حول محورها دورة كاملة دون التحرك خارج نطاق الدائرة المرسومة لها.
و لذلك فى دبابات الحرب العالمية الثانية عندما كانت الدبابات تسير بسرعات عالية كانت تفقد بعض القدرة على المقاومة.
و كانت الدبابات قديما تمتاز بثقل و زنها و عدم قدرتها على السير فى المستنقعات و المخاضات و الاراضى الصحراوية ذات الرمال الخفيفة و كانت تعانى من صعوبات فى عبور الموانع و بطء سرعتها. و لتحسين أداء الدبابات فى المناطق ذات الطبيعة الخاصة تم تطوير:
1- محركات الدبابة.
2- جنزير الدبابة و الجسم.
1- تطوير محرك الدبابة.
تطورت محركات الدبابات من المحركات العادية التى تعمل بالوقود العادى إلى المحركات التوربينية و تم زيادة قدرة المحركات و قدرتها على العمل لمسافات طويلة و زيادة عمرها الافتراضى و زيادة المسافة التى تسيرها قبل أن تحتاج إلى الصيانة الدورية ، و تم تعديل تصميم الدبابات لتتكن من السير فى الماء و حمايتها أثناء سيرها و هنا ظهرت الدبابات البرمائية التى لديها القدرة على السباحة فى المياه.
2- تطوير جنزير الدبابة و الجسم.
تم تطوير الجنزير ليتوافق مع مهام الدبابة المختلفة حتى يقل ضغط الجنزير على الارض التى تسير عليها الدبابة و تم تطوير الدروع بحيث تكون أخف و لكن دون المساس بقوة و صلابة الدرع المرحلة النهائية من التطوير، التطوير فى نظم القيادة و السيطرة القتالية..
تطورت نظم القيادة و السيطرة فى الدبابات بداية من إضافة لاسلكى يمكن الطاقم الموجود داخل الدبابة من الاتصال بالقيادة إلى أن وصلت إلى إضافة أجهزة الملاحة المتصلة بالاقمار الصناعية و إضافة أجهزة الروئية الليلية و وسائل الرماية المختلفة الالية منها و اليدوية و التى تمكن الدبابة من الاشتباك مع أكثر من هدف معادى فى نفس الوقت .
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية حيث كانت الاشتباكات الجماعية المدرعة فى الصحراء الغربية فى مصر دائرة و مستعرة ظهرت الحاجة الى تطور الدبابات من مجرد جسم معدنى مصفح يقوم بحماية الجنود داخلها إلى وحدة قتال لها خصائص جديدة بداية مراحل تطور الدبابات من تطوير المدافع :
عند مواجهة دبابة لدبابة اخرى فى ميدان المعركة تكون الغلبة و القوة للدبابة ذات المدفع القوى بمعنى اصح للدبابة ذات المدى الاكبر و المدفع ذو العيار الاثقل و بالتالى فوهة اطلاق اكبر للمدفع و ايضا غرفة احتراق اكبر حجما و كان أكبر المدافع الموجودة خلال الحرب العالمية الثانية هو مدفع الدبابة الالمانية (ليونارد -2) عيار 140 مم والمدفع الامريكى عيار 140 مم الذى حل محل المدفع الـ120 مم فى نهاية الحرب العالمية الثانية بعدما واجهت الدبابات الامريكية الفشل امام الدبابات الالمانية لقوة مدافع الدبابات الالمانية و لكن المدفع الامريكى ذوالعيار الـ 140 مم كان يوجد به عيب هو انخفاض عدد القذائف الممكن تخزينها داخل الدبابة مقارنة بالمدفع الـ120 مم و لذلك قررت القيادة الامريكية العودة الى المدفع عيار 120 مم و استمرار عمليات التطوير له.
أولا : اعمال تطوير مدافع الدبابات.
تضمنت اعمال تطوير مدافع الدبابات شقين :
الشق الاول : تطوير المدفع نفسة و غرفة الاحتراق.
الشق الثانى : تطوير القذيفة المنطلقة من المدفع.
1- استخدام ذخائر ذات مادة قاذفة لها قدرة على الاحتراق السريع و تؤدى إلى سرعة تحرك المقذوف إلى الامام داخل ماسورة المدفع.
2- استخدام صلب عالى المقاومة فى تصنيع موالسير المدافع لديه قدرة على تحمل الضغط العالى الناتج عن احتراق المادة القاذفة و القدرة على تحمل درجة الحرارة العالية الناتجة من الاحتراق داخل غرفة الاحتراق.
3- استخدام مواد سائلة فى القذائف المستخدمة و المرج بينها و بين المواد الصلبة
ثانيا: أعمال تطوير التدريع :
من نقاط الضعف القاتلة للدبابات هو ضعف التدريع و فى خلال عمر الدبابات كانت الدبابات الاكثر تدريعا هى الاقدر على الفوز بالمعارك و الخروج منها بأقل خسائر و هناك نوعين من الدروع التى يمكن تدريع الدبابات بها:
أ - الدرع السلبى .
ب- الدرع الايجابى.
أ- الدرع السلبى.
هو الدرع الذى يقوم بحماية الدبابة فقط عند اصطدام القذيفة او الصاروخ القادم للدبابة و تتم الحماية عن الاصتطادم بالدبابة عن طريق قوة تحملة للضغط و الحرارة و عدم اختراقه من قبل القذيفة المنفجرة و المحافظة على طاقم الدبابة و أجهزتها سليمة و قدرتها على اتمام المهمة الموكلة إليها و هو الذى كان يتم تطويرة منذ بداية تطوير الدبابات فى بداية الحرب العالمية الثانية.
ب- الدرع الايجابى : هو الدرع الذى يقوم باستشعار المقذوفات المنطلقة تجاة الدبابة و التعامل معها قبل أن تصل للدبابة و هو عبارة عن طبقتين الاولى الخارجية من اللدائن من مشتقات البترول تشتعل لتواجة اشتعال القذيفة و انفجارها و لتبسيط الفكرة ، تقوم الفكرة على اساس اشعال نيران لتواجة النيران التى سببتها القذيفة المهاجمة للدرع ، و الطبقة الثانية هى الدرع المعدنى المصفح العادى و الذى يظل سليم و يتم تدريع هذة الدروع المعدنية بأستخدام اليورانيوم المستفذ الخامل و الذى يتميز بكثافة عالية تزيد كثيرا عن الصلب العادى.
ثالثا : تطوير فى الحماية الذاتية للدبابة :
شملت أعمال تطوير الحماية الذاتية تقليل المساحة المعرضة للمواجهة و تقليل الارتفاع و زيادة امكانية الاخفاء و التموية لتعمية نظم الروئية المعادية و تطوير أنظمة إطفاء الحرائق الخارجية و الداخلية و إضافة وسائل التطهير الكيماوى و الوقاية من الاشعاع الذرى و تقليل زمن إصلاح الدبابة المصابة و الاهم من ذلك تقليل الطاقم الذى يعمل على الدبابة لتقليل الخسائر البشرية فى القوات. و من امثلة طرق الحماية الذاتية للدبابة :
1- استخدام الدخان فى التموية والخداع فالدخان لديه القدرة على حجب الاشعة الكهرومغناطيسية.
2- استخدام دروع لديها القدرة على امتصاص اشعة الليزر التى تطلقها اجهزة التوجية فى الدبابات الاخرى على الدبابة.
رابعا: تطوير فى زيادة القدرة على المناورة و سرعة التحرك.
المعروف عن الدبابات قديما منذ بداية ظهورها انها تحتاج لاراضى معينة للسير عليها و كانت قديما تعانى من من صعوبة المناورة و كانت الدبابات فى الحرب العالمية الثانية عندما تم تطويرها كانت تعانى من انه عند زيادة سرعتها لا تستطيع المناورة جيدا و لتوضيح فكرة المناورة بأستخدام الدبابة و طريقة دوران الدبابة المعروف ان للدبابة 2 جنزير تسير عليهوم و لكى تقوم الدبابة بالأستدارة جهة اليمين يجب ان يتوقف الجنزير الشمال عن الحركة تمام والعكس صحيح.
و يمكن للدبابة عند توقف ؛ إحدى الجنازير عن الحركة أن تقوم برسم دائرة كاملة لا انحراف فيها و أن تدور حول محورها دورة كاملة دون التحرك خارج نطاق الدائرة المرسومة لها.
و لذلك فى دبابات الحرب العالمية الثانية عندما كانت الدبابات تسير بسرعات عالية كانت تفقد بعض القدرة على المقاومة.
و كانت الدبابات قديما تمتاز بثقل و زنها و عدم قدرتها على السير فى المستنقعات و المخاضات و الاراضى الصحراوية ذات الرمال الخفيفة و كانت تعانى من صعوبات فى عبور الموانع و بطء سرعتها. و لتحسين أداء الدبابات فى المناطق ذات الطبيعة الخاصة تم تطوير:
1- محركات الدبابة.
2- جنزير الدبابة و الجسم.
1- تطوير محرك الدبابة.
تطورت محركات الدبابات من المحركات العادية التى تعمل بالوقود العادى إلى المحركات التوربينية و تم زيادة قدرة المحركات و قدرتها على العمل لمسافات طويلة و زيادة عمرها الافتراضى و زيادة المسافة التى تسيرها قبل أن تحتاج إلى الصيانة الدورية ، و تم تعديل تصميم الدبابات لتتكن من السير فى الماء و حمايتها أثناء سيرها و هنا ظهرت الدبابات البرمائية التى لديها القدرة على السباحة فى المياه.
2- تطوير جنزير الدبابة و الجسم.
تم تطوير الجنزير ليتوافق مع مهام الدبابة المختلفة حتى يقل ضغط الجنزير على الارض التى تسير عليها الدبابة و تم تطوير الدروع بحيث تكون أخف و لكن دون المساس بقوة و صلابة الدرع المرحلة النهائية من التطوير، التطوير فى نظم القيادة و السيطرة القتالية..
تطورت نظم القيادة و السيطرة فى الدبابات بداية من إضافة لاسلكى يمكن الطاقم الموجود داخل الدبابة من الاتصال بالقيادة إلى أن وصلت إلى إضافة أجهزة الملاحة المتصلة بالاقمار الصناعية و إضافة أجهزة الروئية الليلية و وسائل الرماية المختلفة الالية منها و اليدوية و التى تمكن الدبابة من الاشتباك مع أكثر من هدف معادى فى نفس الوقت .


0 التعليقات:
إرسال تعليق